حبيب الله الهاشمي الخوئي
80
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وممّا ينبغي التوجّه إليه هنا أنّ الأجر والثّواب مترادفان أم بينهما فرق فقد استعمل الأجر في جزاء الأعمال الصالحة في آيات من القرآن المجيد أشهرها قوله تعالى * ( « إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا » ) * - 30 - الكهف « * ( » إِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ « ) * - 120 - التّوبة » كما استعمل لفظ الثّواب في هذا المعنى في قوله تعالى : * ( « ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَه ُ حُسْنُ الثَّوابِ » ) * - 195 - آل عمران « ولكن لا يستعمل كلمة الثواب بمعنى الأجرة في العرف ، فكأنّ الثواب يختصّ بالأمور المعنوية والاخرويّة . وقد أشار الرضيّ في شرح كلامه إلى مسئلة كلامية رابعة ، وهي : أنّ كلّ ألم ومرض يعرض للعبد بفعل الله يستحقّ العبد عليه عوضا من الله ، وكلام الرّضي يزيد المقام اعضالا ، فإنه إذ استحقّ العوض على المرض فهل هو إلَّا ترتب الثواب والأجر ، فما الفرق بين عوض المرض وعوض فعل الطاعة ، ويظهر من كلام الامام عليه السّلام أنّ الفرق بين المرض وفعل الطَّاعة معنويّ ، فالمرض لا أجر له وينحصر الأجر في الطاعة ، ولكن كلام الشارح الرّضي يشعر بأنّ الفرق بينهما لفظي ، وتنقيح الكلام يحتاج إلى بحث لا يسعه المقام . الترجمة بيكى از يارانش هنگام عيادت أو در بارهء دردى كه دچار شده بود فرمود : خداوند آنچه را از آن مىنالى جبران گناهانت سازد ، راستى كه بيمارى بذات خود ثوابي ندارد ، ولى جبران گناهان مىشود وبمانند برگهاى خزانى آنها را فرو مىريزد ، وهمانا ثواب در گفتار با زبان وكردار با دستها وپاها است وبراستى كه خداوند سبحانه بوسيلهء پندار نيك ونهاد پاك وشايسته هر كدام از بنده هاى خود را خواهد ببهشت مىبرد . رضى رحمه الله گويد : من مىگويم : علي عليه السّلام درست فرموده است : راستى كه بيماري خود بخود ثوابي ندارد ، زيرا از قبيل اموريست كه عوضى دارد ، زيرا